الاثنين، 9 ديسمبر 2013

شعور

أشعر بركود المشاعر داخلك تنتظر
بركانى  الثائر ليحررها و ينفجر
 بعيدا عن مكان الضياع الكامن يعتذر
 لأمواج غضب بحرى الهائج ان تنحسر
 هيهات لها أن تنحسر أو يعتذر و ستظل تنتظر
 امنحنى فرصة أو لا ...اختار أيهما ستقرر
 لا عيب منى و لا مولد  مشاعرى مقصر
 مد لى يديك حبيبى  ...حربا بداخلى دائرة
جيوشك تحتل المكانة الاولى بينهم و تنتصر
 وما بقوة رادعة فى داخلى تدافع وتكسر
حصونك العتيدة فى ميناء أسطولى و العسكر
 و أنا سأنتصر على قصص العشق و أخبار البشر
 ولن تجدى التوسلات و ستصبح هائلة لا تغتفر
 ولن يبقى بداخلى إليك إلا حزن و شعور مكرر
بقوة الجمود الثابت المعزز ببرودة صامتة
غير مقصودة ولكنها متعمدة برأى  مبرر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق