عجبت ليوم امتلاء على حزنا ..وقفت لوهلة قصيرة اتذوق طعم الحزن المر فى فمى ...الهوس الصاخب حولى يعلو و يقترب و لكنى فى وسط الغرفة اختنق حلقى ينغمس فيه آلاف الخناجر ... أحاول الهروب من الدمع المنشق من بين جفنى و حدقة عينى تغلق بواباتها آبية ان تسمح له بالخروج ....دون جدوى أخدع نفسى و اتقمص اللاشىء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق