انطلق الكروان بصوته الحزين ربما ....... أو المبهج للبعض الأخر بصداه المدوى فى عنان سماء مدينتها محلقا فوق منزلها لتنصت
إليه فى حرص شديد وهى على أهبة الاستعداد للعودة بالماضى إلى الوراء
تردد على مسامعها وعاشت بداخله وتأثرت به
وبكت وكأنها استشعرت بداخله كل شعور مؤلم يمكن أن يصيب إنسان فى حالة عشق فبرغم من
انه أثار بداخلها حقيقة تحاول إخفاؤها إلا أنه أثار أيضا الكثير من الفضول ....
حاولت التوقف والانشغال بأشياء اخرى لكنه ظل يتردد فى أذنيها وكأن هناك مخطط ما
يرسمه القدر لها لينبهها انها فى حالة تامة من الفوضى
رن المنبه فى الصباح محاولا استمالتها لتلمس
أزراره بأناملها وتطفئه مرددة أغنيتها المفضلة مبتسمة مشرقة تنير حجرتها بضياؤها من تفاؤلها و اشراقها المستمر.
تذهب لتغتسل وتعود مسرعة لتقف أمام خزانتها فى حيرة يومية وهى الحيرة التى تصيب الكثير منهن عند الوقوف أمام الخزانة وكأى فتاة اختارت لونا مبهجا يشعرها بالطمانينة و البهجة ليذكرها أنها مازالت صغيرة .... تخرج من منزلها وهى على أهبة الاستعداد لحفاوة الاستقبال التى ستجدها لحظة وصولها من الكثير و الكثير من الأصدقاء تهيىء نفسها واضعة فى أذنيها السماعات لتستمع إلى الأغانى التى تثير بداخلها إحساسا ما يحفز بداخلها ثقتها التامة بنفسها تنظر لكل من يقابلها فى الطريق بابتسامة غامضة وكانها تريد اخباره بأنها تعرف أنها جميلة ... مثيرة بداخله احساسه بالحرمان ..نعم فهو ذلك الاحساس الذى تريده داخل كل من يقترب منها أو يعرفها تريده ان يرى و يتمعن جمالها ولكنها على ثقة تامة انها ستحرمه من نعمة التحدث معها و إذ بها تكمل طريقها تاركة إياه غارقا فى إحساسه معضعضا أنامله على أنه لم يجروء على التحدث معها ... إلى أن تصل إلى المكان المخصص لها والذى يعرف الجميع بوجودها فيه من لحظة وصولها حتى تنهال عليها التحيات و السلامات الموجة بكل لهفة وشوق منتظرة الاجابة المعتادة و الرد عليها ....كانت تشعر بانها المتحكمة فى مزاج طلاب الجامعة وكانها أفروديت ألهة الجمال عند الاغريق وبرغم أنها لم تكن خلابة الجمال إلا انها اعتمدت على جاذبيتها وتأكدت من قوة تلك الجاذبية فى السيطرة على الآخرين ..... منذ عمر مراهقتها عندما لم يكن من المتاح لها ارتداء الكعوب العالية ووضع مساحيق التبرج لاحظت انجذاب الرجال لها وعدم قدرتهم على مقاومتها كانت ترى فى عين كل من يقف أمامها خضوع واستسلام لم تكن تدرى السبب إلى ان نبهتها إحدى صديقتها كم جميلة عيناها..... عندها فقط عرفت انها الجاذبية ،و كفطرة البنات تعاملت مع الوضع بسذاجة و أُعجبت بنظرة الضعف فى عيون الرجال أمامها لم تكن تدرك حينئذ أنها فى يوم من الأيام ستُخضع رجالا عظاما تحت قدميها لم تكن تدرك أنها لا تحتاج أن تعشم أحدا بالحب والزواج لأنه فى لحظة النظر اليها لم يكن يفكر الا فى كم هو محظوظ بالاستمتاع بتلك اللذة ...لذة النظر إليها و محاولة استمالتها والتمتع بصوت ضحكاتها ... لم تكن قادرة على فهم سبب عدم قدرتهاعلى إنشاء علاقات صداقة ناجحة مع الفتيات ....... ولكنها ما أن أدركت ..نهضت واقفة أمام مرآتها متأملة تألقها و بريقها واعدة نفسها بأن تسيطر و تتحكم ولا تخضع أبدا فى أى يوم لا للرجل ولا إمرأة ولا كائن كان اكتفت بأن تنظر إلى نفسها مبتسمة فى فهم وخبث و تسن قانونا من شأنه أن يغير حياتها بالكامل .
تذهب لتغتسل وتعود مسرعة لتقف أمام خزانتها فى حيرة يومية وهى الحيرة التى تصيب الكثير منهن عند الوقوف أمام الخزانة وكأى فتاة اختارت لونا مبهجا يشعرها بالطمانينة و البهجة ليذكرها أنها مازالت صغيرة .... تخرج من منزلها وهى على أهبة الاستعداد لحفاوة الاستقبال التى ستجدها لحظة وصولها من الكثير و الكثير من الأصدقاء تهيىء نفسها واضعة فى أذنيها السماعات لتستمع إلى الأغانى التى تثير بداخلها إحساسا ما يحفز بداخلها ثقتها التامة بنفسها تنظر لكل من يقابلها فى الطريق بابتسامة غامضة وكانها تريد اخباره بأنها تعرف أنها جميلة ... مثيرة بداخله احساسه بالحرمان ..نعم فهو ذلك الاحساس الذى تريده داخل كل من يقترب منها أو يعرفها تريده ان يرى و يتمعن جمالها ولكنها على ثقة تامة انها ستحرمه من نعمة التحدث معها و إذ بها تكمل طريقها تاركة إياه غارقا فى إحساسه معضعضا أنامله على أنه لم يجروء على التحدث معها ... إلى أن تصل إلى المكان المخصص لها والذى يعرف الجميع بوجودها فيه من لحظة وصولها حتى تنهال عليها التحيات و السلامات الموجة بكل لهفة وشوق منتظرة الاجابة المعتادة و الرد عليها ....كانت تشعر بانها المتحكمة فى مزاج طلاب الجامعة وكانها أفروديت ألهة الجمال عند الاغريق وبرغم أنها لم تكن خلابة الجمال إلا انها اعتمدت على جاذبيتها وتأكدت من قوة تلك الجاذبية فى السيطرة على الآخرين ..... منذ عمر مراهقتها عندما لم يكن من المتاح لها ارتداء الكعوب العالية ووضع مساحيق التبرج لاحظت انجذاب الرجال لها وعدم قدرتهم على مقاومتها كانت ترى فى عين كل من يقف أمامها خضوع واستسلام لم تكن تدرى السبب إلى ان نبهتها إحدى صديقتها كم جميلة عيناها..... عندها فقط عرفت انها الجاذبية ،و كفطرة البنات تعاملت مع الوضع بسذاجة و أُعجبت بنظرة الضعف فى عيون الرجال أمامها لم تكن تدرك حينئذ أنها فى يوم من الأيام ستُخضع رجالا عظاما تحت قدميها لم تكن تدرك أنها لا تحتاج أن تعشم أحدا بالحب والزواج لأنه فى لحظة النظر اليها لم يكن يفكر الا فى كم هو محظوظ بالاستمتاع بتلك اللذة ...لذة النظر إليها و محاولة استمالتها والتمتع بصوت ضحكاتها ... لم تكن قادرة على فهم سبب عدم قدرتهاعلى إنشاء علاقات صداقة ناجحة مع الفتيات ....... ولكنها ما أن أدركت ..نهضت واقفة أمام مرآتها متأملة تألقها و بريقها واعدة نفسها بأن تسيطر و تتحكم ولا تخضع أبدا فى أى يوم لا للرجل ولا إمرأة ولا كائن كان اكتفت بأن تنظر إلى نفسها مبتسمة فى فهم وخبث و تسن قانونا من شأنه أن يغير حياتها بالكامل .

رواية رائعة للغاية ........أتحرق شوقا للمزيد
ردحذفبالتوفيق
أشكرك للغاية على التشجيع ... إن شاءالله فى خلال الأيام القليلة القادمة سأضع الفصل الثانى من الرواية :)
ردحذفأنا في انتظار المزيد يا نور قلبي
ردحذف